Search

قبسات

"الإيمان يمنح صاحبه استعلاءً على الشهوات، وعلى الناس، وعلى الأحداث. استعلاءً لا كبرياء فيه، بل عزة بالله. فهو يرى كل ما في الأرض صغيرًا، لأنه يرى الله أكبر." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}).
ين يشتد الكرب ويطول الطريق، ويظن الناس أن النصر بعيد، هناك فقط يُمتحن اليقين. ولكن وعد الله لا يخلف، ونصره لا يتأخر عن موعده طرفة عين، إنما يأتي في اللحظة التي يعلم الله أنها خير للعباد والدعوة." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا}).
"الإسلام ليس عقيدةً في الضمير فحسب، ولا شعائر تؤدّى في المسجد، بل هو نظامٌ كاملٌ للحياة: ينظّم الفكر والشعور، والسلوك والعلاقات، والاقتصاد والسياسة، والمجتمع بأسره. إنه إعلانٌ لتحرير الإنسان من عبودية الهوى والعباد، ليعيش عبدًا لله وحده." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة الأنعام).
وطن المسلم الذي يحن إليه ويدافع عنه ليس قطعة أرض، وجنسية المسلم التي يعرف بها ليست جنسية حكم، وعشيرة المسلم التي يأوي إليها ويدفع عنها ليست قرابة دم، وراية المسلم التي يعتز بها ويستشهد تحتها ليست راية قوم، وانتصار المسلم الذي يهفو إليه ويشكر الله عليه ليس غلبة جيش.........وتتعدد الأمثال على ذلك في القرآن الكريم فشجية الابوة في قصة نوح، ووشيجة البنوة والوطن في قصة ابراهيم، ووشيجة الأهل والعشيرة والوطن جميعا في قصة أصحاب الكهف، ورابطة الزوجية في قصص امرأتي نوح ولوط وامرأة فرعون....إنه النصر تحت راية العقيدة دون سائر الرايات، والجهاد لنصرة دين الله وشريعته لا لأي هدف من الأهداف، والذياد عن "دار الإسلام" بشروطها تلك لا أية دار، والتجرد بعد هذا كله لله، لا لمغنم ولا لسمعة، ولا حمية لأرض أو قوم، أو ذود عن أهل أو ولد، إلا لحمايتهم من الفتنة عن دين اللهووو
"سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن، فيها الوفاء بالعهد، والجدّ في الالتزام، والتمييز بين طريق الله وطريق الجاهلية. إنها سورة التمام في التشريع، والكمال في المنهج، والوضوح في الموقف." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة المائدة)
"ما كان طريق الدعوة إلى الله يومًا مفروشًا بالورود، بل هو طريق الشوك والتعب. فالله يبتلي ليُمحّص، ويُمحّص ليُطهّر، ويُطهّر ليُعدّ القلوب لحمل الأمانة." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}). 🌾
لو عاش الرسول صلى الله عليه وسلم في صومعته ، ولو كان فيلسوفاً ممن ينشئون الأفكار ويعجزون عن التنفيذ ، ولو كان ممن يحدثون عن الأحلام الجميلة والمثل الرفيعة ولا يبين لهم كيف تكون الطريق ، لو أنه كان شيئاً من هذا كله لجاز للناس أن يعزلوه في وجدانهم ، فيمنحوه الحب النظري والإعجاب المجرد ، ثم لا يلتفتون إليه وهم يواجهون عالم الواقع ويضربون في مناكب الأرض ، أما وهو الذي بين لهم كيف يضربون في مناكب الأرض ، وهو الذي أمسك المعول بيده فهدم الباطل أمام أعينهم وبنى بدله صرح الحق ، وهو الذي عاش أمامهم كل لحظة من لحظات الحياة وكل وجدان من وجداناتها ، ورأوه يتصرف في كل شأن من الشئون كبيرها وصغيرها ، ليكون تصرفه سنة تحتذى ويكون فيه أسوة حسنة للناس ، أما وهو هذا كله فأي جرم في تبديد هذه الطاقة البشرية الكبرى وحصرها في داخل الوجدان
"هنا يبدأ المنهج الإلهي في بناء الأمة المسلمة، الأمة التي تتلقى من الله وحده، وتتحرك بأمره وحده، وتسير على هديه وحده. فهنا يبدأ التاريخ الحقيقي للبشرية، حين يتصل الإنسان بالسماء، ويستمدّ من الوحي منهج حياته." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة البقرة)
ولابد إذن أن تبدأ الحركات الإسلامية من القاعدة: وهي إحياء مدلول العقيدة الإسلامية في القلوب والعقول، وتربية من يقبل هذه الدعوة وهذه المفهومات الصحيحة، تربية إسلامية صحيحة. وعدم إضاعة الوقت في الأحداث السياسية الجارية. وعدم محاولات فرض النظام الإسلامي عن طريق الاستيلاء على الحكم قبل أن تكون القاعدة المسلمة في المجتمعات هي التي تطلب النظام الإسلامي لأنها عرفته على حقيقته وتريد أن تحكم به
اذا اريد للاسلام ان يعمل، فلابد للاسلام ان يحكم، فما جاء هذا الدين لينزوي في الصوامع والمعابد او يستكن في القلوب والضمائر.

اخترنا لك

الأكثر مشاهدة

هذا النص هو مثال لنص يمكن أن يستبدل في نفس المساحة، لقد تم توليد هذا النص من مولد النص العربى، حيث يمكنك أن تولد مثل هذا النص أو العديد من النصوص الأخرى إضافة إلى زيادة عدد الحروف التى يولدها التطبيق.

الموقع ما زال تحت التطوير والتحسين

X