إن القرآن الكريم هو كتاب هذه الأمة ودستورها ومنهاج حياتها، ما أنزل إلا ليؤمن الناس بالله ويطبقوا هذا القرآن في حياتهم أحكاما وخلقا وعبادة وحكما وجهادا، وما أنزل إلا لتكون كلمة الله هي العليا، فمن أهمل فهم هذا القرآن ودراسته والعمل به والدعوة إليه وحفظه فقد ضيع دنياه وأخراه.
ولقد سخر الله رجالا قاموا على هذا القرآن حفظا في الصدور، ودراسة، وفهما، وتفسيرا، فحفظ الله بهم كتابه، فجزاهم الله عنا خيرا.
وفي هذا الباب تجد تفاسير مأثورة، وتفاسير معاصرة لتيسير الفهم والتطبيق، ودراسات حول التفسير ومناهجه، والعلوم الخادمة لهذا القرآن الكريم، ودراسات قرآنية متعددة تتناول جانب أو أكثر من كتاب الله العظيم.
ولكي يستفيد كل منا من هذا الباب فعلينا أن نحفظ من كتاب الله الكثير مع تطبيق قواعد التلاوة الصحيحة، وأن نتدارس في بعض كتب التفسير، وأن ندرس كتابا من كل فرع على الأقل، وألا تتوقف صلتنا بكتاب الله بحال، حتى نتمكن من إقامته في أنفسنا ثم فيمن حولنا ثم في واقع الأمة.