Search

قبسات

"حين يتحرك الإيمان في واقع الناس، يتحول القرآن من كلامٍ يُتلى إلى قوةٍ تبني، ومن شعورٍ في القلب إلى منهجٍ في الحياة. فالدين لا يعيش في الكتب، بل في النفوس التي تُجسّده." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة الأنفال).
"ما كان طريق الدعوة إلى الله يومًا مفروشًا بالورود، بل هو طريق الشوك والتعب. فالله يبتلي ليُمحّص، ويُمحّص ليُطهّر، ويُطهّر ليُعدّ القلوب لحمل الأمانة." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون}). 🌾
"إن النعمة حين تُنسي المنعِم تتحول إلى نقمة، وإن البلاء حين يُذكّر بالله يصبح نعمة. فليست المسألة في العطاء أو الحرمان، بل في القلب الذي يرى الله في الحالين." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {لئن شكرتم لأزيدنكم}).
سورة الأنعام هي إعلان التوحيد في أضخم صوره، وإسقاط لكل سلطانٍ غير سلطان الله. فيها مواجهة الجاهلية في عقيدتها وشعائرها وأوهامها، وفيها رسم المنهج الذي يُحرّر الإنسان من عبودية الخلق إلى عبودية الخالق." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة الأنعام)
"الطمأنينة هي ثمرة الإيمان، لا يمنحها الله إلا لقلبٍ سكن إليه، واطمأن بحكمه، ورضي بقضائه. إنها حالة لا تُشترى ولا تُكتسب، ولكنها تُمنح لمن صدق مع الله." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله}).
"الإيمان بالقدر لا يعني الاستسلام للعجز، بل هو يقين بأن كل ما يقع من الله، وأن السعي والأخذ بالأسباب جزء من هذا القدر نفسه." (في ظلال القرآن – تفسير قوله تعالى: {إنا كل شيء خلقناه بقدر}).
"هنا يبدأ المنهج الإلهي في بناء الأمة المسلمة، الأمة التي تتلقى من الله وحده، وتتحرك بأمره وحده، وتسير على هديه وحده. فهنا يبدأ التاريخ الحقيقي للبشرية، حين يتصل الإنسان بالسماء، ويستمدّ من الوحي منهج حياته." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة البقرة)
"الإسلام ليس عقيدةً في الضمير فحسب، ولا شعائر تؤدّى في المسجد، بل هو نظامٌ كاملٌ للحياة: ينظّم الفكر والشعور، والسلوك والعلاقات، والاقتصاد والسياسة، والمجتمع بأسره. إنه إعلانٌ لتحرير الإنسان من عبودية الهوى والعباد، ليعيش عبدًا لله وحده." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة الأنعام).
"سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن، فيها الوفاء بالعهد، والجدّ في الالتزام، والتمييز بين طريق الله وطريق الجاهلية. إنها سورة التمام في التشريع، والكمال في المنهج، والوضوح في الموقف." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة المائدة)
"سورة المائدة آخر ما نزل من القرآن، فيها الوفاء بالعهد، والجدّ في الالتزام، والتمييز بين طريق الله وطريق الجاهلية. إنها سورة التمام في التشريع، والكمال في المنهج، والوضوح في الموقف." (في ظلال القرآن – مقدمة سورة المائدة)

اخترنا لك

الأكثر مشاهدة

بسم الله والحمد لله والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن والاه وبعد،
إن القرآن الكريم هو كتاب هذه الأمة ودستورها ومنهاج حياتها، ما أنزل إلا ليؤمن الناس بالله ويطبقوا هذا القرآن في حياتهم أحكاما وخلقا وعبادة وحكما وجهادا، وما أنزل إلا لتكون كلمة الله هي العليا، فمن أهمل فهم هذا القرآن ودراسته والعمل به والدعوة إليه وحفظه فقد ضيع دنياه وأخراه.
ولقد سخر الله رجالا قاموا على هذا القرآن حفظا في الصدور، ودراسة، وفهما، وتفسيرا، فحفظ الله بهم كتابه، فجزاهم الله عنا خيرا.
وفي هذا الباب تجد تفاسير مأثورة، وتفاسير معاصرة لتيسير الفهم والتطبيق، ودراسات حول التفسير ومناهجه، والعلوم الخادمة لهذا القرآن الكريم، ودراسات قرآنية متعددة تتناول جانب أو أكثر من كتاب الله العظيم.
ولكي يستفيد كل منا من هذا الباب فعلينا أن نحفظ من كتاب الله الكثير مع تطبيق قواعد التلاوة الصحيحة، وأن نتدارس في بعض كتب التفسير، وأن ندرس كتابا من كل فرع على الأقل، وألا تتوقف صلتنا بكتاب الله بحال، حتى نتمكن من إقامته في أنفسنا ثم فيمن حولنا ثم في واقع الأمة.

الموقع ما زال تحت التطوير والتحسين

X